26294253451432196
اخبار
عــــاجل

تلاميذ المدرسة الجزائرية يعانون من مشاكل في تعلم المواد الأساسية.

الخط

اعترفت، وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريت، ضمنيا، بأن التلاميذ في الأطوار التعليمية الثلاثة ليسوا أكفاء بالدرجة المطلوبة، حيث أنهم لا يتحكمون في المواد الأساسية، خاصة الرياضيات، كما أنهم يعانون من مشاكل تعلم في اللغة العربية.

قالت، أمس، وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريت، إن التلاميذ في الأطوار التعليمية الثلاثة لا يتحكمون بالقدر الكافي من الكفاءات التي تسمح لهم بمواجهة الألفية الثالث.
وأكدت الوزيرة في الكلمة التي ألقتها بمناسبة اليوم البرلماني حول البدائل البيداغوجية، أن التلاميذ يواجهون صعوبات في التعلم، حيث أن مستواهم في الرياضيات والثقافة العلمية وفهم المكتوب لا يطابق المستوى المطلوب.
وقالت الوزيرة في سياق حديثها، إن الوزارة لديها العزيمة الكافية للقيام بعمل معمق لاقتراح البدائل البيداغوجية لمعالجة الوضع، كما أضافت «نحن نقدر أن تلاميذنا لا يحتلون أولى المراتب في التقييمات العالمية، باعتبار أن منظومتنا لم تستفد من أحسن الظروف للتقدم بنفس سرعة الأنظمة التربوية الأخرى».
وأشارت الوزيرة هنا إلى العشرية السوداء وكذا عدم الاستقرار في القطاع من جراء الإضرابات التي دامت سنوات عديدة، جعلت التلاميذ يخسرون ما يعادل سنتين من الدراسة.
وقالت الوزيرة إن الطموح الذي ترافع عليه الوزارة هو ضرورة الذهاب إلى مدرسة تتخرج منها أفضل الكفاءات، مع العلم أن كفاءات التلاميذ هي كفاءات مختلفة ومتعددة.
وأضافت الوزيرة أن الهدف يقتصر اليوم على التعليم الابتدائي باعتباره الطور الذي يحسم فيه نجاح أو إخفاق المتعلم، وعلى شريحة المفتشين باعتبارها الشريحة المحورية في تفعيل برنامج عمل الوزارة والاحتراف عن طريق التكوين كأداة مميزة للتجسيد الميداني للسياسة التربوية.
وأضافت الوزيرة في سياق حديثها، أن الجزائر قطعت أشواطا كبيرة في مجال التربية الوطنية، حيث وصلت نسبة التمدرس إلى 98,5 من المئة، ولكن التمدرس -تضيف الوزيرة- لا يعني التعلم.
وهذا من خلال عمليات التقييم التي تم إجراؤها، حيث تم تحليل نتائج مترشحي امتحان نهاية التعليم الابتدائي وامتحان شهادة التعليم المتوسط، أين تم إحصاء 465 ألف خطأ، كما تم تحليل نتائج التلاميذ الجزائريين في المنافسات الدولية والأولمبياد الجهوية والعالمية.
من جهته، قال معاذ بوشارب رئيس المجلس الشعبي الوطني، إن المنظومة التربوية ملزمة برفع تحدي الجودة وفق المعايير الدولية لخوض غمار المنافسة وتحسين نوعية المخرجات وفق ملامح عالمية تمكن الجزائري من الاندماج الكوني مع المحافظة على خصوصياته.
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة